vendredi 17 décembre 2010

Infidélité technologique et matrimoniale




Infidélité technologique et matrimoniale

La technologie enflamme le feu l'infidélité matrimoniale
Et traître ? ? ? ? ? ? ? ? Recourez à Internet et les sites de chat de téléphone portable et faciliter leurs tâches

Des relations de côté déplacées à l'extérieur du mariage de l'Association d'espaces publics pour bavarder(chatter) les pièces(chambres) à plusieurs emplacements pour prévoir(pourvoir) ceux souhaitant au mâle de couples et la femme, liant des relations commencent par l'admiration et ensuite l'amitié et des grammes et la trahison et qu'ils considèrent était des psychologues hypothétiques et non physique, mais ils contribuent plus pour approfondir l'écart(le trou) entre les conjoints, P "la trahison ne se rapporte pas principalement de l'acte(la loi) sexuel."
Aujourd'hui, le mari/femme rendu a contraint de laisser(quitter) son à la maison/ha tandis que ? ? ? ? ? ? ? Souhaitez leur amateur(amant), sa maîtresse, le progrès technologique a contribué énormément pour changer des relations humaines et faciliter la réunion(rencontre) entre le mâle et la femme. Les deux sexes ont profité des moyens de communication de sites de chat Internet et un téléphone portable et "un SMS" et "? ? ? ? ? ?", trouver l'autre et l'accomplissement

Infidélité matrimoniale des indicateurs(clignotants) d'une crise de la quarantaine

 

Utilisé le terme une crise de la quarantaine dans la société Occidentale, pour désigner l'instabilité cela et l'individu en fait d'atteindre du moyen âge et le scintillement avec le sens du fait de surmonter de l'âge de jeunes pour s'effondrer dans les prises de vieillissement. Mélangé ensemble dans des nombreux cas ce sentiment après un événement important comme la perte de parents ou la ménopause de la portée pour des femmes ou le départ des enfants de l'indépendance ou le mariage essaye de changer sa vie un radicalement changement de son travail ou s'est marié ou des relations émotionnelles.
Selon des psychologues que la plupart des hommes passant par cette étape(scène) dans leurs vies, mais varient la sévérité de la situation sur l'impact de ces hommes dans le caractère de circonstances différent. Quelques hommes peuvent détruire sa famille et tout ce qui a été construit dans des jeunes d'années, que quelques autres ont été ? ? ? ? ? Sont infecté et la frustration. Une crise de la quarantaine est une tentative de guérir quelle crevasse(désaccord) d'indépendance individuelle, l'adolescence a aussi nommé le deuxième divorce ou émotionnel, des produits alimentaires
  

mercredi 15 décembre 2010

مجتمعنا يعتبر خيانة المرأة أقوى من خيانة الرجل

أخصائي في الأمراض النفسية والجنسية قال  إن عدم التوافق في الجنس من أسباب الخيانة


 
قال أبو بكر حركات، أخصائي في الأمراض النفسية والجنسية، إن للخيانة الزوجية أنواعا تختلف من مجتمع لآخر. وأضاف الأخصائي أن أسباب الخيانة الزوجية متعددة
منها «النزوة» أي الرغبة في تغيير الشريك والخروج من دائرة الملل، والبحث عن الجديد. كما تطرق المتحدث في حوار مع «الصباح»
إلى نظرة المجتمع المغربي للزوج الخائن التي تتغير بالنسبة إلى الزوجة الخائنة.
هل من الممكن أن تكون للخيانة الزوجية أسباب محددة؟
قبل أن أجيب على السؤال، يجب أن نحدد مفهوم الخيانة الزوجية، وهل ما نقصده هو خيانة جنسية أو غير ذلك.
تقصد أن الخيانة الزوجية أنواع؟
بطبيعة الحال، الخيانة الزوجية أنواع وكل شخص يمكن أن يحددها من  منظوره الخاص وحسب عوامل متعددة، كالتقاليد والعادات وغيرها.
بالنسبة  إلى الخيانة الزوجية الجنسية؟
هذا النوع من الخيانة الزوجية له أسباب عديدة، من بينها عدم التوافق في الجنس، وانقطاع أو عدم التواصل بين الزوجين، والأزمات والمشاكل المادية التي يواجها الزوجان في حياتهما الزوجية، التي قد تؤثر بشكل كبير على الطرفين، وحتى المشاكل البسيطة  كمرض الأطفال تكون حافزا قويا في دخول الزوجين في دوامة الخيانة الزوجية الجنسية.
وماذا عن الجانب النفسي للخائن، هل يدخل هو أيضا في خانة أسباب الخيانة الزوجية؟
المعاناة من الاكتئاب بالنسبة إلى الزوجين من بين أسباب الخيانة الزوجية. على العموم  الاضطرابات النفسية لها وقع سلبي على الزوجين، والخيانة قد تزيد من وقعها.
أسر كثيرة لا تعاني المشاكل التي سبق أن ذكرت والتي قلت إنها تؤدي إلى الخيانة، إلا أنها تشهد الخيانة، ما رأيك؟
في هذه الحالة تتدخل «النزوة» أي الرغبة في تغيير الشريك والخروج من دائرة الملل، والبحث عن الجديد، وتصير سببا رئيسا في الخيانة. والنزوة لا تنحصر عند عالم الرجال فقط، كما يعتقد الكثير، فهي تتجاوزه لتصل عالم النساء اللواتي يرغبن أيضا في تغيير الشريك، ومن الممكن أن نجدها عندهن بصورة كبيرة أكثر من الرجال.
ذكرت مجموعة من أسباب الخيانة الزوجية، هل يمكن أن تتصدر «النزوة» القائمة في المجتمع المغربي؟
الأسباب كما ذكرت سابقا متعددة، وقد تكون تافهة في الكثير من الحالات، لكن النزوة تبقى فقط من بين أسباب الخيانة، وفي حالات أخرى نجد سببين أو ثلاثة.
أكدت دراسات ميدانية أجنبية أن التعارف قبل الزواج (فترة الخطوبة) من الممكن أن تقلص من نسبة الخيانة الزوجية، ما رأيك؟
الزواج عن غير تراض يتسبب في الكثير من المشاكل ليس فقط الخيانة الزوجية. شخصيا اعتبر أن التفاهم بين الشريكين عنصر أساسي لتفادي عوائق الحياة الزوجية.
إذن الزواج التقليدي المنتشر في المجتمع المغربي قد يكون له تأثير سلبي فيما يتعلق بالخيانة الزوجية؟
أؤكد فقط أن التفاهم قبل الزواج له دور أساسي في استمرار العلاقة الزوجية بشكل ناجح.
هل تختلف الأسباب في حالة خيانة الزوجة لزوجها؟
أسباب الخيانة الزوجية تبقى ذاتها سواء خان الزوج زوجته أو العكس، كلاهما يشتركان في الأسباب ذاتها.
في حالة خيانة الشريك، سواء بالنسبة إلى المرأة أو الرجل، هل تظهر مؤشرات تؤكدها؟
ليس بالضرورة، إذا تغيرت تصرفات الخائن فمن الطبيعي أن ينكشف الأمر وحينها يمكن أن تتوقف الخيانة، وقد شهدت حالات للخيانة الزوجية لم تستمر طويلا فقط لان الخائن شعر بالذنب بعد أن بدأ الشريك يشك في حدوث خيانة.
نظرة المجتمع المغربي للزوج الخائن تختلف بشكل كبير بالنسبة إلى الزوجة الخائنة، ما هو السبب؟
انطلاقا من الحقوق التي يمنحها المجتمع المغربي للرجل، أي السماح له بخيانة زوجته بدون لومه على خطئه، في حين يفرض على المرأة أن تتنازل عن حقها  وتسامح زوجها الخائن، فهو يعتبر مجتمعا ذكوريا مائة في المائة، وهنا يتدخل العامل البيولوجي.
كيف يمكن للعامل البيولوجي أن يسمح للرجل بخيانة زوجته؟
بما أن المرأة يمكن أن تنجب، فمن المحتمل أن تحمل من رجل غير زوجها في حالة الخيانة الزوجية، وإذا اكتشف حادث الخيانة فالزوجة تصبح في دائرة الخطر والاتهام وقد يشك الزوج في أن يكون الأب الحقيقي لأطفاله، بالإضافة إلى أن الرجل المغربي يعتبر الزوجة ملكا له، لا يمكن أن يتقاسمها، إذن العامل البيولوجي يسمح بمحاكمة المرأة عند خيانة زوجها.
ظهر أخيرا بالمغرب ما يعرف بالمحققين الخاصين، يتم اللجوء إليهم لكشف الخيانة الزوجية، ما رأيك؟
التحري وكشف الخيانة الزوجية، ليس وليدي العصر، فقديما كان الأزواج يتحرون لكشف زوجاتهم، الأمر فقط اكتسب صبغة أكثر احترافية من قبل.

حكـايات مـريـرة لأزواج خـائنـين

بعضهم يختارون الاستمرار في حياتهم على أمل أن تتغير الأمور



غالبا ما تكون الخيانة نهاية للعلاقة الزوجية مهما كانت متانتها وقوة الأسباب التي دفعت بالطرفين إلى الزواج. ورغم المرارة التي تتركها الخيانة في نفسية التي يتعرض لها، فإن كثيرا من النساء داخل المجتمع المغربي يتعايشن معها بخلاف الرجال الذين يفضل أغلبهم إنهاء العلاقة بمجرد التأكد من الشكوك التي تخالجهم حول تعرضهم للخيانة من طرف شريكاتهم.
هذه المرارة شعرت بها (ي ش) التي تبلغ من العمر 40 سنة والتي تقول إنها تزوجت بعد قصة حب قوية، لكنها أصبحت تلاحظ في السنوات الأخيرة أن زوجها يخونها مع إحدى زميلاته في العمل، وتضيف أنها لما واجهته بالحقيقة اعترف بعد سلسلة من الانكارات، لكنه حملها مسؤولية ذلك، لأنها أهملت نفسها بعد الزواج، ولم تعد تحرص على مظهرها كما كانت تفعل في السابق. هذه المرارة في العلاقات الزوجية لا تفرق بين النساء والرجال، إذ يحكي (س.ع) الذي يبلغ من العمر 45 سنة أنه لم يمر وقت طويل على زواجه بشابة تصغره ب 15 سنة حتى بدأ يشك في خيانتها له، مع العلم أنه وفرلها كل ما تحتاجه، ويتساءل بمرارة عن الأسباب التي جعلتها تخونه، رغم أنه يفعل المستحيل لإرضائها.
ورغم ثبوت الخيانة في الحالتين، أو على الأقل وجود شكوك قوية حولها فإن الشريكين اختارا أن يكملا حياتهما على أمل أن تتغير الأمور.
ويعيد الدكتور عبر الجبار شكري، الباحث في علم النفس والاجتماع، بداية الخيانة الزوجية لدى الرجل، لتأزم وتوتر العلاقة الزوجية التي تظهر على مستوى التفكير والأفعال وردود الأفعال ما يولد علاقة صدامية مستمرة.
ويؤكد شكري أن رفع درجة الخلاف والتوتر الذي يصل أحيانا إلى مستوى العنف المعنوي أو المادي، يؤدي إلى غياب التواصل والتفاهم بين الطرفين لأن التركيبة النفسية للرجل تجعله يسعى إلى ممارسة الهيمنة على الآخر وإلغائه من بؤرة الوجود الأسري في العلاقات والأدوار واتخاذ القرار.
ويشدد شكري على أن الفضاء المتأزم والمتوتر يدفع بالزوج إلى مغادرته إلى فضاء آخر تؤثثه أنثى بإغرائها الجسدي الجنسي.
ويرجع شكري أسباب الخيانة الزوجية عند الرجل إلى الفضاء الأنثوي والذي يهيمن عليه الجسد الأنثوي المتمثل في أشكال متعددة في اللباس المغري والماكياجات والأشكال المتعددة من الرشاقات الجسدية، والأشكال الهندسية للأجساد المثيرة جنسيا، وهذه الأشكال أصبحت تشكل سلطة وإغراء قويا يساهم في إيقاظ الرغبات الجنسية المكبوتة عند الرجل، ينافس الزوجة ويتفوق عليها، فتجعله يندفع بشكل هستيري، إلى ولوج هذا الفضاء واختراقه. وهذا الفضاء ينزع الرجل بقوة من أحضان الحياة الزوجية، ويرميه في أحضان نساء يمتلكن مقومات خاصة، ويتفنن في تأثيثه الشبقي الذي يجعل مقاومة الرجل تتلاشى أمام قوة الإيحاء الجسدي و إغرائه الجنسي الشبقي.
ومن الأسباب التي تؤدي كذلك إلى الخيانة الزوجية عند الرجل، هو اختراق حياته الزوجية من طرف مرأة أخرى في إطار فضاءات الاختلاط والتعدد، على اعتبار أن المرأة أصبحت في كل الأماكن وأصبحت حاضرة مع الرجل باستمرار في هذه الفضاءات كمجالات العمل، والمقاهي، والسينما، والمسرح، والأندية، والجمعيات، إلى غير ذلك من الأماكن العامة، وكل هذا يسمح بسهولة اتصال الرجل بالمرأة دون إثارة الشكوك أو ملاحظة الآخرين، إذ أصبح الفضاء المشترك يشجع الرجل على أن يختار نموذج المرأة الذي تغريه جنسيا وتوفر له مواصفات لا تتوفر في زوجته.
إضافة إلى أن الفضاء المختلط بين النساء والرجال أصبح يسمح للرجال المدمنين على تعدد العلاقات الجنسية، باللجوء إلى معاكسة النساء والتي يسعون من خلالها للإيقاع بنموذج المرأة التي تتوفر فيها شروط الإثارة الجنسية. وهذه المعاكسة هي هواية بالنسبة للرجل المغربي يمارسها بدون إحراج في كل المجالات والفضاءات الاجتماعية، في العمل والمتاجر وفي الشارع وفي المقاهي، وتكون في كثير من الأحيان سببا في وقوع الخيانة الزوجية إذا ما توفرت شروطها.
أما الأسباب التي تؤدي إلى الخيانة الزوجية عند المرأة، حسب شكري فتكمن في عدم وجود تكافؤ جنسي بينها وبين وزوجها، أي وجود حرمان جنسي تعيشه الزوجة مع زوجها، بسبب ضعفه الجنسي المتمثل في سرعة القذف الذي لا يراعي فيه وصول شريكته إلى الرعشة الجنسية، ورغم تلميحات المرأة والمطالبة بالذهاب إلى الطبيب، فالرجل لا يعير ذلك أي اهتمام أو قيمة، فتضطر إلى الخروج للبحث عن شريك آخر، أولا من أجل الإشباع الجنسي، وثانيا من أجل الانتقام من زوجها.
من أسباب الخيانة الزوجية عند المرأة كذلك ضعف القدرة الشرائية للزوج، إذ يكون عاجزا عن تلبية الحاجات المتعددة للأسرة والحاجات الخاصة بأنثوية زوجته من لباس وحلي وعطور، فتضطر المرأة إلى المتاجرة بجسدها للحصول على مدخول مادي لتمكينها من الاكتفاء المادي. والسبب الآخر في الخيانة الزوجية عند المرأة هو تغيير نظام القيم عند المرأة المغربية.  فالثقافة الذكورية السائدة في المجتمع أخذت تتراجع أمام الثقافة الأخرى الحداثية ذات المرجعية العلمية والحقوقية الإنسانية، التي تعترف بحق المرأة الجنسي، كما تعترف بحق مبادرتها ومطالبتها به، ونظام القيم الجديد هذا، كسر كل العلاقات التقليدية السابقة أصبح يبيح للمرأة الكثير من الأشياء.

الخيانة الزوجية من مؤشرات أزمة منتصف العمر

يستعمل مصطلح أزمة منتصف العمر في المجتمع الغربي للدلالة على عدم الاستقرار الذي يحسه الفرد عند بلوغ منتصف العمر، فيغمره الشعور بتجاوز سن الشباب للسقوط في براثن الشيخوخة. وينفجر في كثير من الأحيان هذا الشعور بعد حدث مهم مثل فقدان الوالدين أو بلوغ سن اليأس بالنسبة إلى المرأة أو رحيل الأبناء إما للاستقلال أو الزواج فيحاول المرء تغيير حياته بشكل جذري إما بإحداث تغيير في عمله أو زواجه أو علاقاته العاطفية.
ويفيد علماء النفس أن معظم الرجال يمرون بهذه المرحلة في حياتهم، لكن تتباين شدة تأثير هذه الحالة على الرجال باختلاف الظروف والطباع. بعض الرجال قد يدمر أسرته وكل ما بناه في سنين الشباب، البعض الآخر قد يكتئب ويصاب بالإحباط والانطوائية. وتعد أزمة منتصف العمر محاولة لترقيع الذات ورأب ما تصدع منها، وتسمى أيضا المراهقة الثانية أو الطلاق العاطفي، وتنتج لدى الرجل عن انعدام النضج العاطفي وعدم إشباع تلك المشاعر في سن المراهقة والشباب وهذه الحالة تحتاج إلى اللجوء إلى طبيب نفسي حتى لا تتفاقم إلى وقوعه في مشاكل هو في غنى عنها، لاسيما أن الواقع يؤكد أن العلاقات التي يخوضها الرجال، خلال مرورهم بهذه "الأزمة"، لا يكتب لها النجاح، وتكون لها نتائج وخيمة عليهم وعلى الآخرين.
وتظهر على الرجل أعراض من بينها شعور بالتوتر المستمر، ونهاية الحياة مما يسبب ردود فعل أخرى، وتتراجع لديه  القدرة على تعلم الأشياء الجديدة والرغبة في الوحدة، كما يقوم الرجل بتغييرات جذرية على مظهره الخارجي، ويعتني بزينته وهندامه، ويعبر باستمرار عن حنينه للماضي ويكثر من ذكرياته، ويفقد اهتمامه بزوجته ويقضي وقتا أقل مع عائلته، كما يتصيد عيوب الزوجة ويختلق المشكلات وينظر إليها نظرة دونية.
ويتخلف تدريجيا عن مسؤوليات المنزل، وقد يصل به الأمر إلى أن يوكلها إلى أبنائه الصغار أو أهل الزوجة، إضافة إلى اتخاذ قرارات عشوائية في ما يتعلق بالتصرف بأمواله أو على الصعيد المهني. وظهور علامات الاكتئاب، كالنوم الكثير وفقدان الشهية والاستيقاظ عند منتصف الليل.
وترجع أزمة منتصف العمر إلى عدة أسباب من بينها صدمة عصبية مع وفاة قريب مثلا. والبحث عن الثقة في النفس: عندما تحاول الزوجة مثلا هز ثقته في نفسه أو إهانته، وقد يكون أصلاً فاقداً للثقة في نفسه، فيبحث عن المرأة التي تشعره برجولته. إضافة إلى الفراغ العاطفي، كأن تصبح المشاعر باردة باهته، وتراكم الضغوط سواء في العمل أو في المشاكل النفسية فيبحث عن التسوية النفسية (وأكثر ما يصاب بها رجال الأعمال وأصحاب المناصب العليا).
ويمكن أن تكون الزوجة المسترجلة سببا أيضا، إذ لا تترك لزوجها مساحة إلا واقتحمتها بالضجيج أو بالتدخل، وقد تكون نواياها حسنة وتحاول مساعدته أو التخفيف عنه.
كما أن اتخاذ عشيقة هو شكل من أشكال إثبات الرجل أنه ما زال مطلوبا، ومرغوبا فيه ويتمسك بعلاقاته الجسدية أكثر لإثبات فحولته، ويمكن أن يكون رد فعل مباشرا على تقصير الزوجة، أو سوء أخلاقها أو إهمالها في نفسها أو بيتها أو أولادها فيرد على عيوبها بالهجر والتقصير.

mardi 14 décembre 2010

الوسائل الرقمية ترفع عدد الخيانات الزوجية





  الأخصائي النفساني اعتبر الخيانة الزوجية سهلة في ظل التطور التكنولوجي مادامت ترتكز على السرية 

 

الأخصائي النفساني اعتبر الخيانة الزوجية سهلة في ظل التطور التكنولوجي مادامت ترتكز على السرية
يرى الدكتور عبد العزيز الغازي، أخصائي نفساني، أن الوسائل الرقمية من أنترنيت وشات تساهم في الرفع من عدد الخيانات الزوجية، وهي وسيلة مريحة للخيانة. للوقوف على مدى دور التكنولوجيا الحديثة في «تيسير» الخيانة الزوجة وأسباب لجوء الأزواج أو أحدهم إلى البحث عن إقامة علاقات موازية خارج رابطة الزواج، التقت «الصباح»، الأخصائي النفساني وأجرت معه الحوار التالي: ما هي الأسباب التي يمكن أن تدفع الزوج/ الزوجة إلى الخيانة الزوجية والبحث عن عشيق/عشيقة خارج بيت الزوجية؟
الأكيد أن الأسباب كثيرة ومتشعبة لأن الحياة الزوجية هي علاقة متعددة الجوانب. وبالتالي الخيانة الزوجية مرتبطة بعدة عوامل منها ما يتعلق بالتواصل بين الزوجين، فإذا لم يكن هناك حوار وتواصل منسجم يراعي فيه كل طرف خصوصية الشريك الآخر ويقدر مجهوداته ومشاكله، يؤدي ذلك إلى خلق مشاكل في الحياة الزوجية، فضلا عن ذلك تلعب التوقعات أو الانتظارات التي تتمثل لدى أحدى الزوجين قبل الارتباط الفعلي دورا أساسيا، إذ غالبا ما لا تتطابق مع الواقع وتؤدي إلى خيبة أمل، يبحث في ظلها عن علاقة خارج بيت الزوجية.
ومن بين الأسباب أيضا، المشاكل التي تشوب العلاقة الزوجية، ولا يحاول الزوجان إيجاد حل لها، أو أن أحد الطرفين لا يبدي رغبة في حل المشاكل، إما لأنه غير مستعد أو لأنه يجهل كيفية حلها، في الوقت الذي يعمل الطرف الآخر جاهدا على حلها، وقد يحدث أن يمل من محاولاته، فيلجأ إلى البحث عن علاقة أخرى..

ألا يمكن أن نتحدث في بعض هذه الحالات عن أن السبب هو الفتور أو الفراغ العاطفي الذي يصيب بعض الزيجات نتيجة روتين الحياة اليومية؟
الفتور العاطفي، طبعا، من أحد الأسباب التي تدفع أحد الزوجين إلى البحث عن الاستقرار العاطفي خارج بيت الزوجية، علما أن هذا الفتور قد يكون ناتجا عن ما يعرف بأمراض الزواج التي غالبا ما تكون في شكل طلاق عاطفي، أو حرب زوجية معلنة، يثور أحد الزوجين فيها على الطرف الآخر، ويحاول إحراجه بكل الوسائل الممكنة وفي كل الأوقات، وقد يعمل على تشييئه وتحويله إلى آلة إما لتفريغ حاجياته الجنسية أو لتسخيره للقيام بأغراض وظيفية.
ويمكن للزواج أن يكون قد تم عن حب في البداية، لكن، مع الوقت، وبسبب الروتين أو بعض المشاكل التي تخللت الحياة الزوجية، يحدث نوع من التباعد وهوة لم يتمكن الزوجان من تجاوزها، فتأتي العلاقة خارج إطار الزواج إما عن طريق المصادفة، أو يتم البحث عن الآخر لسد ذلك الفراغ.
لكن في بعض الأحيان يمكن أن تكون العلاقة مستقرة، غير أن الطرف الذي يبحث عن شريك آخر يفتقد ربما للحنان أو طريقة التعامل، وقد لا يجد تجاوبا ثقافيا وفكريا يربطه بشريكه.
فضلا عن ذلك، هناك عامل النضج الاجتماعي للطرفين، هل هما قادران على خلق ترابط يمكنهما من العيش سويا في إطار علاقة متينة مبنية أساسا على الثقة. ومن بين الأسباب الأساسية في التوتر في العلاقة الزوجية، والتي تؤدي في ما بعد إلى الخيانة، غياب الانسجام الجنسي بين الزوجين، الذي يظل محورا أساسيا في الحياة الزوجية، وبالتالي في هذه الحالة يكون من الطبيعي ترقب حدوث خيانة زوجية.

هل هناك عوامل فيزيولوجية، تميز الرجل دون المرأة وتدفعه لتعديد علاقاته خارج رابطة الزواج؟
أكيد أن للرجل رغبات جنسية أكثر من المرأة، ذلك أن الهرمون الذكوري الأتستوستيرون الذي يقوي الرغبة الجنسية، هو عند الرجل بنسبة أكبر من المرأة، وبالتالي رغباته الجنسية تكون أكثر، لأن إفرازاته المنوية تكون منتظمة وبوتيرة معينة. وهو ما يفسر بحث الزوج عن علاقات موازية في حالة عدم تحقيق رغباته الجنسية داخل رابطة الزواج.
في المقابل المرأة التي تحقق إشباعا جنسيا وعاطفيا من خلال علاقتها الزوجية، لن تبحث عن نزوات جنسية.
لكن، أشير إلى أنه ليس الجنس بالضرورة ما يدفع أحد الزوجين إلى الخيانة الزوجية، قد تكون الأسباب نفسية، عندما يعاني الرجل اضطرابا معينا يجعله يعدد علاقاته بحثا عن الراحة النفسية بالأساس.    

هل يمكن اعتبار الخيانة الزوجية مخرجا لبعض مشاكل الزيجات المستعصية؟
لا يمكن أن نعتبر أن وجود ثلاثة أو أربعة أطراف، كلا الزوجان يكون لهما علاقات موازية، في العلاقة الزوجية، ظاهرة صحية، بل إنها تخلق مشاكل مضاعفة، ذلك أن أسباب الخيانة الزوجية تبقى سرا لا يعرفه إلا أحد الشريكين، فيما المفروض أن تكون العلاقة الزوجية مبنية على الثقة والتفاهم والحوار. ذلك أنه مهما تشوب العلاقة الزوجية مشاحنات كثيرة، يضطر أحد الشريكين بسببها إلى البحث عن علاقة غرامية وجنسية، يحقق أو يسعى إلى تحقيق، من خلالها توازنا نفسيا بالأساس، فيجب الارتكان إلى الحوار والنقاش والمصارحة المفضية إلى المصالحة.
 ألا تعتقدون أن الوسائل التكنولوجية الحديثة (الهواتف المحمولة، الحواسيب، الأنترنيت، الشات..) تيسر الخيانة الزوجية؟
أشير قبل الإجابة على هذا السؤال إلى أن العلاقات الإنسانية أسرار. قد يكون إنسان في موقع، ويظهر أنه مستريح وراض على ما هــو فيه، لكن في قــرارة نفسه، إذا كان الواقع منسجما مع ما يظهره فهذا شيء إيجابي، أما إذا كان العكس هو ما يحصل فذلك يؤدي إلى مشاكل نفسية متشعبة، وعموما تظل هذه الأمور سرية يصعب إدراكها.
وشخصيا، أرى أن هذه الوسائل الرقمية تساهم في فتح المجال أمام كثير من الأفراد، من الذكور والإناث، لإشباع التصورات السرية الكامنة لدى الأفراد بكيفية انفعالية غير عقلانية، ونظرا لسهولتها والسرية التي تضمنها لأحد الشريكين، نجد الكثير من الأشخاص ينحون هذا المنحى، ما دامت تمثل وسيلة مريحة.
من جهة أخرى، الاتصالات عن طريق الأنترنيت والشات تخلق علاقات لها أبعاد وغايات جديدة، فضلا عن أنها تساهم في رفع عدد الخيانات الزوجية، لأن الخيانة الزوجية تبدأ بالفكر، بالكلمة وإبداء الاهتمام بشخص آخر غير الشريك، وبالتالي الأشخاص الذين اقتربوا بالصوت ينتقلون إلى الاقتراب بالصورة، ثم يأتي اللقاء المباشر الذي يؤدي إلى الخيانة الزوجية الفعلية الجسدية.

 

  

التكنولوجيا و الخيانة الزوجية













التكنولوجيا تلهب نار الخيانة الزوجية

الخائنون والخائنات يلجؤون إلى الأنترنيت ومواقع الدردشة والهاتف المحمول لتسهيل مهامهم

انتقلت العلاقات الجانبية خارج رابطة الزواج من الفضاءات العامة إلى غرف الدردشة على مواقع عديدة تتيح للراغبين من الأزواج ذكورا وإناثا، ربط علاقات تبدأ بإعجاب، ثم صداقة، فغرام وخيانة، وإن كان علماء النفس يعتبرونها افتراضية وليست جسدية، إلا أنها تساهم في تعميق الهوة أكثر بين الزوجين، ف"الخيانة لا ترتبط أساسا بالفعل الجنسي".
اليوم ما عاد الزوج/ الزوجة مضطرا إلى مغادرة منزله/ها حين يرغب بملاقاة عشيقه/ عشيقته، فقد ساهم التقدم التكنولوجي بشكل كبير في تغيير العلاقات الإنسانية وتسهيل اللقاء بين الذكر والأنثى. واستغل الجنسان وسائل الاتصال من انترنيت ومواقع الدردشة وهاتف محمول و"إس إم إس" و"بلوتوث"، في العثور على الآخر، وتحقيق مبتغاهما في إيجاد رفيق جديد. وفي السياق نفسه، وجدت الخيانة الزوجية في التطور التكنولوجي ووسائله المختلفة ضالتها ونشط الخائنون والخائنات في تسخيرها من أجل تحقيق مرادهم.
ملف "الصباح" لهذا الأسبوع تطرق لظاهرة آخذة في الانتشار يوما بعد آخر، ووقف على حكايات مريرة لأزواج تعرضوا للخيانة، كما استقصى، قصد الغوص أكثر في الحيثيات التي تكتنف الظاهرة، رأي أخصائيين في المسألة في محاولة لمقاربة مختلف الدوافع التي تزج بأحد الأزواج أو بكليهما للسقوط في "أعرق خيانة" تطول مؤسسة الزواج
.

النساء و الخيانة الزوجية













النساء أكثر مكرا
على عكس ما هو شائع على نطاق واسع بأن الرجال يميلون بطبعهم إلى الخيانة الزوجية، وأن هذا الفعل يرتبط في أغلب الأحيان بهم، فإن النساء لسن فقط لا يتخلفن عن الرجال في هذا المضمار، بل هن أكثر مكرا منهم في إخفاء خياناتهن.
في هذا الأمر يبدو أن الرجال يعتبرون هواة مقارنة بالنساء، فاحتمال ضبطهم يصل إلى الضعف، لأنهم فاشلون بدرجة كبيرة في إخفاء آثار جريمتهم.
كذلك فإن النساء يعددن أكثر مهارة في فنون إخفاء علاقاتهن وبصفة خاصة عندما يتعلق الأمر باستخدام التكنولوجيا مثل بعث الرسائل الالكترونية، والرسائل النصية القصيرة واستقبالها، وكذلك استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقا لدراسة أعدها باحثون بريطانيون تحت إشراف د. هولمز، أستاذ ع‍لم النفس في جامعة مانشستر متروبوليتان فإن الفرق يعد كبيرا إلى درجة أن واحدا بين عشرة رجال تم كشف خياناتهم، مقارنة بامرأة واحدة بين عشرين كشفت علاقاتهن.
وعلى خلاف الرجال تتعاون النساء في التستر ع‍لى الخيانة مع صديقاتهن اللواتي يوفرن لهن تبريرات الغياب، في حين يخشى الرجال الافتضاح، إذ هناك 40 في المائة من النساء ممن لديهن علاقات عاطفية استخدمن إحدى الصديقات في مساعدتهن على تبرير الوقت الطويل الذي يقضينه مع العشيق، أما الرجال فإنهم يختارون إخفاء تفاصيل مغامراتهم وإبقائها سرا، ولا يطلعون أحدا البتة خشية ضبطهم.
وثمة نسبة 6 في المائة فقط ممن يكون لديهم تبرير يوضح أسباب غيابهم. كما تم التوصل إلى أن 50 في المائة من الرجال تم اكتشاف علاقاتهم عن طريق الرسائل الالكترونية أو المحادثات الهاتفية، بينما كانت النسبة 21 في المائة فقط بالنسبة للنساء.
وتقول الباحثة سارة هارتلي «إن الرجال غالبا ما لا يبالون في ترك هواتفهم النقالة ملقاة في أي مكان مما يتيح لشريكاتهم فرصة متابعة كل ما يقدمون عليه من تصرفات وأفعال. وتوصلنا إلى أن الرجال غالبا ما يكونون مهملين للغاية وبشكل يثير الدهشة عندما يتعلق الأمر بإخفاء علاقاتهم».
وتضيف أن «التكنولوجيا قد تشكل وسيلة اكتشاف علاقات الأزواج، لأن أي رسالة نصية قصيرة أو رسالة الكترونية مشبوهة قد تؤدي إلى الإيقاع بهم. والنساء يملن أكثر إلى إطلاع إحدى الصديقات، وإقامة شبكة من الصديقات ممن يستطعن مساعدتهن إذا ما وقعن في ورطة».
ووفقا للدكتور ديفيد هولمز، فان النساء لديهن هذه الأيام علاقات أكثر من ذي قبل، ولكنهن يتصرفن بطريقة مختلفة عن الرجال عندما يتم كشفهن. و»الفرق الأكبر أن النساء أفضل كثيرا فيما يختص بإخفاء سرية العلاقة.
فهن أفضل في الكذب لأنهن أكثر حذقا من الناحية السيكولوجية، ويمكننا أن ندخل في جدل حول إن كان ذلك في طبيعتهن أم أنها مسألة مكتسبة، ولكن النساء لديهن استعداد أكثر لإقامة علاقات مقارنة بالرجال.
ومن الناحية العاطفية نجد أن لديهن خططا واستراتيجيات بينما يتصرف الرجال بطريقة عفوية أكثر». كما قال الدكتور هولمز إن النساء أفضل في ما يتعلق بأداء أكثر من مهمة في الوقت ذاته، وهذا الأمر يساعدهن في إقامة تلك العلاقات، «فهن يستطعن الاحتفاظ بجميع الخيوط المختلفة للكذبة في أذهانهن، وتذكرها وجعلها مقنعة».

الانترنيت و الخيانة الزوجية






 الانترنيت يسهل المهمة

يشيع في أوربا أن الخيانة الزوجية هي الرياضة، أو الهواية الوطنية في فرنسا. وبصرف النظر عن مدى صحة هذه الأقوال، فإن المؤكد هو أن من يريد خوض مغامرة عاطفية خارج إطار بيت الزوجية في فرنسا، سيجد في الإنترنت مساعدة كبيرة للغاية، ومن خلال بعض المواقع المتخصصة.
وهنا لا علاقة بمواقع تسهيل ممارسة الدعارة، وإنما هي مواقع تسمح للراغبين، سواء من الأزواج أو الزوجات، بالتعرف على أمثالهم ممن يبحثون عن مغامرة عاطفية، وهذا ليس بالجديد، إلا أن ما أثار انتباهنا هو بعض المواقع التي ذهبت إلى أبعد من ذلك، وتقدم خدمة جانبية، ذلك إن الزوج الخائن أو الزوجة الخائنة يواجهان طوال الوقت أسئلة عن أسباب غيابهما وأين كانا ... الخ، والإجابات تكون عادة مرتجلة وغير مدروسة، ويسهل بالتالي كشف الكذبة.
بعض المواقع على الإنترنت تقترح السيناريوهات، أو بالأحرى الأكاذيب اللازمة والمحبوكة للقاء العشيقة أو العشيق، مثال ذلك اجتماع حتى ساعة متأخرة في مقر شركة ما، أو مؤتمر لمدة يوم أو يومين في مدينة أخرى.
إلا أن هناك سيدة عاطلة عن العمل، ارتأت أن هذه الخدمات غير كافية، وتبدو هذه السيدة كربة أسرة من الطبقة المتوسطة، لا علاقة لها بالمغامرات العاطفية أو الخيانة الزوجية، المهم أنها قررت تقديم خدمات أكثر تطورا ومدفوعة الأجر، ودائما عبر الإنترنت، للسماح للأزواج أو الزوجات بلقاء العشيقة أو العشيق.
والأمر يتجاوز تجهيز السيناريو المقنع، أو الكذبة المحبوكة، ذلك إن موقع هذه السيدة لا يكتفي بتحضير السيناريو المطلوب وإنما توفر الأدلة والبراهين على صدق السيناريو، ففي حالة اجتماع حتى ساعة متأخرة، تزود مستخدمي موقعها برقم هاتف لمقر شركة الاجتماع المزعوم، يمكن الاتصال به لتؤكد السكرتيرة أن الشخص المعني في اجتماع بالفعل، ولا يستطيع الإجابة على المكالمة، وفي حالة سيناريو مؤتمر أو دورة تدريبية لعدة أيام في مدينة أخرى فإن الأدلة أكثر تعقيدا، وتبدأ من الدعوة الرسمية، المزورة طبعا، لهذا المؤتمر أو الدورة التدريبية، كما تشمل فواتير، أيضا مزورة للفندق، مقر إقامة المشاركين في المؤتمر، قطع الصابون الصغيرة التي تضعها الفنادق لاستخدام عملائها، مع اسم هذا الفندق الذي قد لا يكون له وجود، وحتى فواتير السوبر ماركت الصغيرة، في المدينة التي من المفترض أن يجري فيها المؤتمر أو الاجتماع، مرورا بالعديد من الأدلة والبراهين الصغيرة الأخرى التي تؤكد صدق رواية الزوج أو الزوجة الخائنة.

التكنولوجيا الحديثة في خدمة الخائنين والخائنات















دراسات كشفت أن النساء أكثر مهارة في فنون إخفاء علاقاتهن
ساهم التقدم التكنولوجي بشكل كبير في تغيير العلاقات الانسانية وتسهيل اللقاء بين الذكر والأنثى . واستغل الجنسان وسائل الاتصال من انترنيت ومواقع الدردشة وهاتف محمول و»إس إم إس» و»بلوتوث»، في العثور على الآخر، وتحقيق مبتغاهما في إيجاد رفيق جديد. وفي السياق نفسه، وجدت الخيانة الزوجية في التطور التكنولوجي ووسائله المختلفة ضالتها ونشط الخائنون والخائنات في تسخيرها من أجل تحقيق مرادهم.
تناقلت وسائل الإعلام قبل مدة، خبر إطلاق رجل أعمال كندي النسخة الثانية من موقعه الذي يعد الأكبر في العالم للدعوة إلى الخيانة الزوجية عبر الإنترنت، وذلك لاعتقاده أن دخول الزوج أو الزوجة في علاقة غير شرعية «يسهم في إنقاذ العلاقة الزوجية».
وأوضح مؤسس الموقع نويل بيدرمان البالغ 39 عاما، والمقيم في لندن، أن استهداف بريطانيا في النسخة الجديدة لموقعه الإلكتروني، من بعد النسخة الأولى التي كانت تستهدف كندا وأمريكا، قد حقق له مبالغ هائلة، بالإضافة إلى أنه إذا قرر بيع الموقع فلن يكون السعر أقل من 100 مليون دولار، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية.
واستخدم بيدرمان للترويج لموقعه الذي يسمى «أشلي ماديسون» شعارا جديدا هو «الحياة قصيرة، أقم علاقة»، في حين كان شعار الموقع عند إطلاقه في النسخة الأولى «عندما تصطدم الحياة الزوجية بالملل».
وبرر بيدرمان موقفه بحماس قائلا: «إن الموقع ضمن حدود اللياقة الأخلاقية، وأن المجتمع سيكون في حال أحسن»، مضيفا: «موقعي ليس كأي موقع خليع يروج للدعارة، حيث غالبا ما تكون المخدرات أو سوء المعاملة موجودة».
واستهدف مؤسس الموقع بريطانيا في النسخة الثانية استجابة لطلبات الانضمام الهائلة من البريطانيين المهتمين، حيث يوجد حاليا 600 ألف بريطاني وبريطانية انضموا إلى الموقع، ويعتقد أن عددهم سيصل إلى المليون في مدينة لندن وحدها.
وعبر بيدرمان عن رأيه في الخيانة الزوجية بأن: «العلاقة الزوجية لا تنجو بدون حب، وأن الالتزام بزوج أو زوجة واحدة غير ممكن، وليس في جيناتنا الإنسانية».
وأشار أيضا إلى أن في بلدان مثل اليابان وفرنسا معدلات الطلاق أقل من غيرها من الدول، لتقبلهم فكرة «العشق خارج إطار الزواج»، وأن الغش يطيل الزواج، بحسب ما قاله.
وفي المقابل، فإن مؤسس الموقع بيدرمان متزوج ولديه طفلان، وكان قد نشأ في مجتمع يقدر القيم، ويعطي الأولوية للعائلة، وهو يعتبر نفسه «حالة خاصة» ولا يفكر في الخيانة.
وفي سياق متصل، فإن الإعلانات عن الموقع محظورة في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وشبكة «إم إس إن»، والعديد من القنوات الفضائية، باستثناء قناتي «فوكس نيوز» و»سي إن إن» الأمريكيتين.
تجدر الإشارة إلى أن الموقع المخصص للمتزوجين قد تأسس عام 2001، ويشترك فيه حاليا 7 ملايين عضو، ويزوره ما يقرب من 700 ألف شخص شهريا غالبيتهم من الرجال.
 

اختراع عقار لكشف الخيانة الزوجية







ابتكرته زوجة هندية طلبت الطلاق من زوجها بعدما كشفت خيانته
تعرف الخيانة في مفهومها العام بأنها الإخلال بوعد الوفاء والإخلاص كقيمة تبنى عليها العلاقة بين شخصين، أما الخيانة في العلاقة الزوجية فتعني ممارسة الجنس مع شخص آخر غير الشريك، وهي الجريمة التي يعاقب عليها القانون المغربي رغم صعوبة إثباتها. واتخذت الخيانة الزوجية مسارات جديدة بفعل التطور التكنولوجي، إذ أصبحت الزوجية تتم بشكل إلكتروني يصعب ضبطه من الناحية القانونية.
وحدد المشرع المغربي في الفصل 491 من القانون الجنائي أنه في حال ارتكاب أحد الزوجين لجريمة الخيانة الزوجية "يعاقب بالحبس من سنة إلى سنتين أحد الزوجين الذي يرتكب جريمة الخيانة الزوجية و لا تجوز المتابعة في هذه الحالة إلا بناء على شكوى من الزوجة أو الزوج المجني عليه". لكن هذه المتابعة لا تتم إلا في حالات نادرة حرصا من الزوجة أساسا إذا ارتكبت الخيانة في حقها على استمرار العلاقة الزوجية خاصة إذا كانت ترتبط بأطفال. غير أن تعاطي الأزواج مع خيانة زوجاتهم يختلف، إذ لا يتقبل هؤلاء في أغلب الحالات تورط زوجاتهم في جرائم يعتبرونها تتعلق بالشرف وبالتالي لا يمكن التسامح معها.
كثير من الأزواج والزوجات مستعدون للتضحية بالمال من أجل التأكد من خيانة الشريك من اللجوء إلى العرافات إلى المحققين الخاصين، لكن الطريف هو منتج كشف الخيانة الذي ابتكرته إحدى الزوجات الهنديات لاكتشاف خيانة زوجها. وبدأت حكاية المنتج الذي أثار ضجة كبيرة في عدد من دول الخليج القصة بإعلان عن طرح مستحضر يدعى
« Fashto Ka- ابتكرته زوجة هندية تدعى شانكيتا بالاوال طلبت الطلاق من زوجها بعدما كشفت خيانته لها، قبل أن تنهال عليها عروض شركات الأدوية بملايين الدولارات للحصول على المستحضر العجيب المحضر من الأعشاب الطبيعية والذي ما أن يتم دسه للزوج في الطعام أو الشراب حتى يفرز جسمه روائح معينة أطلقوا عليها رائحة الخيانة.
ما أدى إلى شراء المنتج من طرف شركة أمريكية الذي أطلقت عليه اسم «Ka-Fashto ، وهو الاسم الذي يتكون من كلمتين باللغة الهندية هما «Ka»  التي تعني مفتاح وFashto  التي تعني الحقيقة.
وإذا كانت الأسباب التي تؤدي إلى الخيانة الزوجية من الطرفين متعددة ومختلفة فإن الأكيد أن وقعها النفسي على الشخص الذي يتعرض لها يكون كبيرا يجعله في كثير من الأحيان يفقد الثقة في الجنس الآخر، ويصعب عليه بالتالي إعادة تجربة الزواج بالاستعداد النفسي ذاته الذي دخل به التجربة الأولى التي تعرض خلالها إلى الخيانة.
إسماعيل روحي

dimanche 12 décembre 2010

الخيانة تنعش مهنة المحققين الخاصين

 
تتعدد أسباب الخيانة الزوجية وتختلف باختلاف الوسط الاجتماعي والثقافي للزوجين، إذ تتوزع بين أسباب معنوية وأخرى مادية وجنسية تتمثل غالبا في عدم وجود توافق على المستوى الجنسي وتكون ناتجة عن سوء اختيار من قبل أحد الطرفين.
واكتشاف الخيانة الزوجية ينطلق من بذرة شك يمكن أن يثيرها سلوك غير مألوف يصدر عن الشريك كالغياب المستمر عن البيت وتلقي مكالمات ورسائل هاتفية مجهولة.
الخيانة الزوجية ومع التطور التكنولوجي أصبحت تأخذ أشكالا أخرى غير أشكالها التقليدية التي كانت معروفة من قبل، إذ أضحت اليوم تتم بطريقة يصعب اكتشافها أو إثباتها من طرف أحد الزوجين مع الانتشار الذي عرفته غرف الدردشة على شبكة الانترنت التي قربت المسافات بين الأشخاص من الجنسين وجعلت العلاقات الجنسية الافتراضية ممكنة دون مغادرة البيت.
هذا التطور وارتفاع حجم الخيانة الزوجية مقارنة مع العقود الماضية جعل كثيرا من المغاربة يلجؤون إلى خدمات المحققين الخاصين الذين يتولون التحقيق في تحركات الشريك المتهم، بحثا عن أدلة تمكن الشريك الثاني من اتخاذ القرار المناسب بناء على معطيات ملموسة تحسم الشك باليقين حول ثبوت فعل الخيانة.
ويؤكد رشيد المناصيفي، مدير شركة «دريم بارت» للأمن الخاص ورئيس الجمعية المهنية لشركات الأمن الخاص بالمغرب، أن البحث في حالات الخيانة الزوجية يمثل حوالي 80 في المائة من الملفات التي يشتغل عليها في عمله في التحقيق الخاص، مضيفا أن أحد الزوجين غالبا ما يتصل بمكتبه بعد ملاحظة تغييرات أدت إلى شكوك حول إمكانية خيانة الطرف الآخر وهو الأمر الذي يجتهد في كشفه مهما كلفه الأمر.
وشدد المناصفي على انه بناء على خبرته الميدانية في مجتمع يكثر فيه الشك بين الأزواج فإن مهمة المحقق الخاص تتمثل أساسا في القيام بتحقيق سري لجمع المعلومات حول الزوج أو الزوجة المشتبه فيها للتأكد من الاتهامات الموجهة إليها عبر فرض مراقبة لصيقة على تحركات المعني بالأمر ومعرفة الأشخاص الذين يقابلهم والأماكن التي يتردد عليها. وأضاف المناصفي أن عمله يقتضي تقديم تقرير مفصل ودقيق غالبا ما يكون معززا بالصور حول المعني بالأمر في حالة ثبوت شكوك الطرف المشتكي. أما إذا لم تسفر المراقبة والبحث الدقيق الذي يتعرض له الطرف المشتبه فيه، فإننا نتصل بالزبون ونخبره أن شكوكه ليس لها أي أساس من الصحة، ونعرض عليه نتيجة التحريات التي نقوم بها والتي تكون لصالح الطرف المشتبه فيه.
ويتأسف المناصيفي على أن الأدلة التي يجمعها المحقق الخاص حول جرائم الخيانة الزوجية لا يأخذ بها في القانون المغربي، لكنه في الوقت ذاته يقر أن محامي الطرف المشتكي يمكنه أن يستفيد من هذه الأدلة وخاصة الصور في مسطرة الطلاق إذا ما قرر الطرف المتضرر اللجوء إلى المساطر القانونية في طلب الطلاق، بسبب الخيانة الزوجية التي تعرض لها من الطرف الآخر.
وأوضح المناصيفي أن القضايا التي تعرض على المحققين الخاصين غالبا ما تكون ناتجة عن زيجات لا يتوفر فيها الحب، إذ تكون مبنية على المصلحة ولا تتوفر فيها العناصر الأساسية اللازمة لإنجاح العلاقة الزوجية كالتوافق الاجتماعي والتفاهم، لذلك غالبا ما ينتهي الأمر بأحد الطرفين إلى البحث عن علاقة خارج إطار مؤسسة الزواج من أجل تعويض الجوانب التي يفتقدها في الشريك. وبالتالي يؤكد المناصفي أن دور المحقق يتمثل في البحث في الشكوك التي تكون لدى أحد الطرفين التي يتم تأكيدها أو نفيها حسب ما يسفر عنه البحث والتحري لإعطاء الفرصة للمعني بالأمر لاتخاذ القرار الذي يراه مناسبا.

Adultére - Infidélité - trahison الخيانة الزوجية © 2008 Por *Templates para Você*